مکتب شعر دینی - شعر مهدوی

روی موج اندوهم انتظار می میرد// مثل مرغ دریایی ،هر غروب آدینه

 

 

تفکر ات انحرافی ؟؟!!!

خلاصة محوري الفكر الوهابي 

خلاصة محوري الفكر الوهابي

لنلخص مرة أخرى الأسس التي تقوم عليها الرؤية الوهابية ، ولكن ما يهمنا إبرازه هو

التركيز على الآيات التي اعتبروها أدلة على ما ذهبوا إليه ، وعلى ضوء ذلك اعتبروا

نظريتهم نظرية تستند إلى القرآن الكريم في بيانها لحقيقة التوحيد والشرك ، وهو ما

نعتبره تلبيسا قرآنيا لرؤيتهم الخطيرة والخاطئة ، وأوراقنا التي بين يديك تقوم على مناقشة هذا الفهم لتلك الآيات :

 

فالأساس الأول : يقوم على التمييز بين توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية ، فادّعوا أن

مشركي العرب بل أكثر المشركين كانوا موحدين في الربوبية ولكنهم مشركون في الإلوهية ، وأهم الآيات التي اعتمدوا عليها ما كان من قبيل

قوله تعالى ( قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ والأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللّهُ فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ ) يونس / 31 .

والأساس الثاني : إن حقيقة الشرك بالألوهية لا تقوم على رفض الله الإله الأكبر بل

هي عبادة غير الله معه ، وهي تتحقق بمجرد اتخاذ الوسائط في عبادة الله ، وكثير من

المسلمين باعتبار توسيط الأولياء والصالحين يعدون عبدة لأصحاب القبور ، فيشركون

في الألوهية ولا ينفعهم كونهم يوحدون الله في الربوبية كما لم ينفع مشركي قريش .

 

 

 

وأهم ما استدلوا به على هذا المحور الثاني

قوله تعالى ( مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى ) الزمر / 3 ، وقوله تعالى ( وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ ) يونس / 18 ،

وعليه قالوا : لا فرق بين المسلم الذي يقصد صاحب القبر ويدعوه قربة إلى الله والمشرك الذي يعبد الصنم قربة إلى الله .

ولكن كما قلنا ستجد صياغة أخرى وتركيز على محور آخر لموجب الوقوع في شرك العبادة يقوم على اعتبار أن الدعاء عبادة .

وكأن المدخل لذلك يبتني على عدم كفاية آيتي الزلفى والشفعاء ما لم يتبين كون

الفعل الذي فعله المتقرب إلى الله من خلال الوسائط هو عبادة من العبادات لا تجوز إلا لله ،

 ولذا أدوا على أن مجرد دعاء موجود غير الله بما لا يقدر عليه إلا الله هو عبادة لهذا

الموجود ، فالعبادة تتحقق بدعاء الولي أو الصالح صاحب القبر ، ولإثبات أن الدعاء بصورة مطلقة عبادة استدلوا

بمثل قوله تعالى ( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ) غافر / 60 ،

 وقوله تعالى ( وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ) القصص / 88 ،

وقوله عز وجل ( وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ) الجن / 18 .

والخلاصة أنه ينبغي البحث في مفردات أساسية هي ( الرب ) و( الإله ) و( العبادة ) و( الدعاء ) .

ونحن باعتبار نرى أن جوهر خللهم يتركز في تصورات خاطئة عن العبادة والدعاء نركز

على هذه المحاور ، نعم جرت العادة على تقديم الحديث عن الربوبية ، وسنتحدث عنه

ولكن لن نركز عليه لأنه لا يشكل لب الخلل ، وأما البحث في الربوبية وتمييزه عن

شرك الألوهية سواء ثبت صحته أو لم يثبت لا يؤثر في الخلاف الجوهري المتضمن في معرفة التوحيد في العبادة والدعاء والشرك فيهما .

 

 

 

فالتمييز السابق بين التوحيدين خاصة عند مشركي قريش أمر قال به كثير من القدماء ،

ولكن التصوير الحراني الوهابي للشرك في العبادة هو الأمر المبتدع الذي لا تجده في

كلمات السابقين ، فلا تجد في أجيال المسلمين قبل زمن ابن تيمية من ذهب إلى ما

ذهب إليه أصحاب هذه الرؤية في فهم حقيقة شرك العبادة أو شرك الألوهية ، وبعبارة

أخرى لم يقل أحد بأن التوجه للشفيع عبادة للشفيع أو دعاء غير الله لمجرد الدعاء

والطلب عبادة للمدعو على النحو الذي أطلقه أصحاب هذه الرؤية ، خلافا لمحور

الربوبية إذ تجد عددا لا بأس به من السابقين اتفق معهم في عد مشركي قريش

موحدين في خالقية الله للكون وتدبيره أموره وأن شركهم كان في العبادة ولكنهم

بطبيعة الحال كما قلنا لم يذهبوا إلى التفسير والتفصيل الوهابي للعبادة وخاصة فيما يتعلق بالدعاء .

ويترتب على ذلك أن البحث في محور الألوهية وحقيقة شرك العبادة لا يتقوم بصحة أو

خطأ رؤيتهم القائلة بأن مشركي قريش كان يوحدون في الربوبية ، بل لو سلمنا بذلك فجوهر الخلل الوهابي في تصوير شرك العبادة .

وعليه لا بد أن نمر سريعا على ما أصروا عليه من فصل توحيد الربوبية عن توحيد الألوهية

ثم ندخل في جوهر الخلل المتمثل في تصويرهم للألوهية والعبادة والدعاء .

 

والسلام علی من التبع الهدی

....................................................................... الخلل الوهابي في فهم التوحيد القرآني

 ....................................................................... الخلل الوهابي في فهم التوحيد القرآني



طبقه بندی:  

۱۳۸٥/٩/٩ | نظرات شما ()
استاد سید علی اصغر موسوی

مشخصات: Persian Iraniani muslem_ shia _ poet & Researcher of Religious Literature seyed.Ali Asghar.Mousavi استادسید علی اصغر موسوی متولد 2/3/1345 در روستای "چهارحد" شاعر نویسنده و پژوهشگر ادبیات دینی بانزدیک به سه دهه فعالیت ادبی دارای تالیفات متعدد و مقالات ادبی فراوان در زمینه شعر و ادب شیعی. نظریه پرداز مکتب شعر دینی و منتقد آثار ادبی شیعی بخصوص شیعه امامیه. انجمن پژوهشگران ادبیات دینی در منزل ایشان در شهر قم برگزار می شود و اهلی محدود انجمن که اغلب از اساتید دانشگاه و دانشجویان ادبیات فارسی هستند ازپژوهش ها .نقدها. و نظریات ایشان در زمینه ادبیات شیعی استفاده می کنند. ایشان شخصی مستقل در عقیده و مرام هستند، عضو یاحقوق بگیرجایی نبوده و تعلق خاطری به هیچ گروه یا سازمان و نهاد نداشته و ندارند. //// تالیفات: 1- آرایه های اخلاقی در متون دینی و ادب پارسی - دفتر عقل قم- مرکز پژوهش های اسلامی صدا و سیما -1387//// 2- ازنیایش تا ملکوت - ترجه دعا های اوقات - مرکز پژوهش اسلامی صدا و سیما 1388 ///3 - حج حقیقت جاودانه - مرکز پژوهش صدا و سیما 1391 ///4 - حضرت فاطمه الگوی بی بدیل - در دست تالیف /// 5- کلیات آثار شعری به نام الفبای تنهایی 700 صفحه بلاتکلیف در معاونت فرهنگی وزارت .... به دلیل عدم توافق صاحب اثربرای چاپ. و بی شمار متون نثر و مقالات و نقدهای ادبی با گرایش دینی که در فضای وب سرگردان است ..... ------------------------------- تلفن تماس: 09192946764
saapen@gmail.com

 

موضوعات

میلاد(۳)

نیمه شعبان(۳)

مهدی(٢)

نثر ادبی(٢)

غزل مهدوی(٢)

bahrain(۱)

انجمن ادبیات دینی(۱)

پژوهش ادبیات دینی(۱)

شعردینی(۱)

شعر مهدوی چیست(۱)

به یاد امام موسی صدر(۱)

دعای نادعلی(۱)

مباحث امامیه(۱)

کتاب و عترت(۱)

الاطروحه المهدویه(۱)

حدیث الثقلین(۱)

به هتاکان حریم ولایت(۱)

قصیده نادعلی(۱)

ذکرنادعلی(۱)

شاهین نجفی(۱)

نفس عشق(۱)

شعر استاد موسوی درباره توهین کنندگان به پیامبر(ص)(۱)

شعر استاد موسوی در باره هتاکان جریم پیامبر(۱)

شهادت امام جوادعلیه السلام(۱)

تقدیر و تعزیت(۱)

نثر ادبی اربعین(۱)

مکتب شعر امامیه(۱)

ساسالگرد انقلاب اسلامی(۱)

انتصاب دبیر شعر ایینی کشور(۱)

نثر و نظم دینی(۱)

سال آیینه و آب(۱)

سحرگاه خونین شهادت(۱)

شمیم خانه ی زهرا(۱)

سخنرانی و شعرخوانی استادموسوی درزرندیه(۱)

ظریه رعایت شأن ممدوح در ادب و هنر دینی(۱)

مقالات استادموسوی(۱)

گفتگوهای استادموسوی(۱)

اشعارعاشورایی استادسیدعلی اصغرموسوی(۱)

شهادت امام حسن عسکری (ع)(۱)

نوه پیامبر(۱)

شهادت حضرت علی (ع)(۱)

شیعه کشی(۱)

شعرغدیر(۱)

مهدی موعود(۱)

شهادت امام کاظم علیه السلام(۱)

موعود(۱)

نقد(۱)

صبر(۱)

امام حسین(۱)

مقاله(۱)

سوم شعبان(۱)

شهادت حضرت علی علیه السلام(۱)

ادبیات دینی(۱)

هنر دینی(۱)

مسجد کوفه(۱)

شیعه(۱)

فاطمه(۱)

حضرت زینب(۱)

زهرا(۱)

صاحب الزمان(۱)

منجی(۱)

بحرین(۱)

محسن نامجو(۱)

فدک(۱)

بقیع(۱)

غزل عاشورایی(۱)

 

صفحات وبلاگ

 

مطالب اخیر

اشعارعاشورایی استادسیدعلی اصغرموسوی

ظریه رعایت شأن ممدوح در ادب و هنر دینی

شعرخوانی استادسیدعلی اصغرموسوی درزرندیه

شمیم خانه ی زهرا (س)

تغیر عشق

نفس عشق

شعرغدیر

تهدمت والله ارکان الهدی

سال آیینه و آب

لبیک یا ابا عبدالله!

 

آرشیو مطالب

صفحه نخست

مهر ٩٤

آذر ٩۳

آبان ٩۳

مهر ٩۳

تیر ٩۳

اسفند ٩٢

آبان ٩٢

تیر ٩٢

خرداد ٩٢

اسفند ٩۱

بهمن ٩۱

دی ٩۱

آذر ٩۱

مهر ٩۱

شهریور ٩۱

امرداد ٩۱

تیر ٩۱

اردیبهشت ٩۱

اسفند ٩٠

امرداد ٩٠

تیر ٩٠

اسفند ۸٩

آذر ۸٩

اردیبهشت ۸٩

امرداد ۸۸

تیر ۸۸

اردیبهشت ۸۸

اسفند ۸٧

بهمن ۸٧

دی ۸٧

آبان ۸٧

شهریور ۸٧

اردیبهشت ۸٧

بهمن ۸٦

شهریور ۸٦

امرداد ۸٦

تیر ۸٦

خرداد ۸٦

اردیبهشت ۸٦

فروردین ۸٦

اسفند ۸٥

بهمن ۸٥

دی ۸٥

آذر ۸٥

آبان ۸٥

مهر ۸٥

شهریور ۸٥

تیر ۸٥

خرداد ۸٥

اردیبهشت ۸٥

فروردین ۸٥

اسفند ۸٤

دی ۸٤

آذر ۸٤

آبان ۸٤

امرداد ۸٤

تیر ۸٤

خرداد ۸٤

اردیبهشت ۸٤

فروردین ۸٤

 

نویسندگان

استاد سید علی اصغر موسوی

 

دوستان

پایگاه جامع عاشورا

ابزار و قالب وبلاگ

مظلومترین نگاه تاریخ بقیع

مظلومترین نگاه تاریخ

بیدلانه

آیینه عاشورا

نادعلیا مظهر العجایب

الفبای تنهایی

saapoem سیدعلی اصغر موسوی

چهارحد

يا امام حسن المجتبی( ع )

يا حسين مظلوم

يا حسين بن علی -ع-

saapoem الشهود و الاشراق

 

امکانات جانبی

RSS 2.0



Code=52581&t=counter">
 

لوگوی دوستان

 
 

مرجع دریافت ابزار و قالب وبلاگ
By Ashoora.ir & Blog Skin