Imam Mahdi -الامام المهدی المنتظر (عج)

                                        

 
The following are the collection of Sahih (authentic) Hadith regarding Mahdi.

Hadhrat Abdullah bin Mas'ood(RA) reports from the Prophet(SAW), who said:

 

  The world will not come to pass until a man from among my family, whose name will be my name, rules over the Arabs.
(Tirmidhi Sahih, Vol. 9, P. 74; Abu Dawud, Sahih, Vol. 5, P. 207;
also narrated by Ali b. Abi Talib, Abu Sa'id, Umm Salma, Abu Hurayra)

The Prophet(                  SAW) said:

 

Allah will bring out from concealment al-Mahdi from my family and just before the day of Judgment; even if only one day were to remain in the life of the world, and he will spread on this earth justice and equity and will eradicate tyranny and oppression.
(Musnad Ahmad Ibn Hanbal, Vol. 1, P. 99)

Hadhrat Ali(RA) narrates that Rasulullah(SAW) said:

Even if only a day remains for Qiyamah to come, yet Allah will surely send a man from my family who will fill this world with such justice and fairness, just as it initially was filled with oppression.
(Abu Dawood)

Ali b. Abi Talib(RA) has related a tradition from the Prophet(SAW) who informed him:

The promised Mahdi will be among my family. God will make the provisions for his emergence within a single night.
(Ibn Majah, Sahih, Vol. 2, P. 519)

Hazrat Umme Salmah(RA), Prophet's wife, narrates that she heard the Prophet(SAW) say:

The promised Mahdi will be among my progeny, among the descendants of Fatima.
(Abu Dawud, Sahih, Vol. 2, P. 207; Ibn Majah, Sahih, Vol. 2, P. 519)

Rasulullah(SAW) announced:

The Mahdi will be of my family, of the descendants of Fatima (the Prophet's daughter). (Sunan Ibn Majah, Vol. 2, Tradition No. 4086)

The Prophet(SAW) taught:

Al-Mahdi is one of us, the members of the household (Ahlul-Bayt).
(Sunan Ibn Majah, Vol. 2, Tradition No. 4085)

Abu Sa'id al-Khudari(RA) narrated that the Prophet(SAW) said:

Our Mahdi will have a broad forehead and a pointed (prominent) nose. He will fill the earth with justice as it is filled with injustice and tyranny. He will rule for seven years.
(Abu Dawud, Sahih, Vol. 2, p. 208; Fusul al-muhimma, p. 275)

Hadhrat Abu Saeed Khudri(RA) relates that Rasulullah(SAW) said:

Al Mahdi will be from my progeny. His forehead will be broad and his nose will be high. He will fill the world with justice and fairness at a time when the world will be filled with oppression. He will rule for seven years.

Hadhrat Umme Salmah(RA) narrates that Rasulullah(SAW) said:

After the death of a Ruler there will be some dispute between the people. At that time a citizen of Madina will flee (from Madina) and go to Makkah. While in Makkah, certain people will approach him between Hajrul Aswad and Maqaame Ibraheem, and forcefully pledge their allegiance to him.

Thereafter a huge army will proceed from Syria to attack him but when they will be at Baida, which is between Makkah and Madina, they will be swallowed into the ground.

On seeing this, the Abdaals of Shaam as well as large numbers of people from Iraq will come to him and pledge their allegiance to him. Then a person from the Quraish, whose uncle will be from the Bani Kalb tribe will send an army to attack him, only to be overpowered, by the will of Allah. This (defeated) army will be that of the Bani Kalb. Unfortunate indeed is he who does not receive a share from the booty of the Kalb. This person (Imam Mahdi) will distribute the spoils of war after the battle. He will lead the people according to the Sunnat and during his reign Islam will spread throughout the world. He will remain till seven years (since his emergence). He will pass away and the Muslims will perform his Janazah salaat.
(Abu Dawood)

The holy Prophet(SAW) said:

A group of my Ummah will fight for the truth until near the day of judgment when Jesus, the son of Marry, will descend, and the leader of them will ask him to lead the prayer, but Jesus declines, saying: "No, Verily, among you Allah has made leaders for others and He has bestowed his bounty upon them.
(Sahih Muslim)

It is reported from Abu Hurayra(RA) that the Prophet(SAW) said:

What will be your reaction when the son of Mary (Jesus) descends and your Imam is from among yourselves?
(Sahih Muslim, bab nuzul 'isa, Vol. 2; Sahih Bukhari, kitab bad' al-khalq wa nuzul 'isa, Vol. 4)

The holy Prophet(SAW) said:

What would be your situation if the Son of Mary (i.e. Jesus) descends upon you and your Imam is from among you?
(Bukhari, kitabul-Anbiya, Chapter Nuzul Isa bin Maryam)

index3.gif

 

 

- الفصول العشرة - الشيخ المفيد ص 18 : -

( 3 ) اهتمام الشيخ المفيد بالبحث عن المهدي . ازدهر العلم في زمن الشيخ المفيد وبلغ ذروته ، وكانت الحضارة آنذاك في تقدم سريع ، وكان زمانه مملؤا بالعلماء من كل الفرق الاسلامية خصوصا في بغداد .


كل هذا ونرى شيخنا المفيد قد نبغ من بين جميع هؤلاء ، وطغى علمه وشهرته على الكل . وكانت الشبهات في زمانه ضد مذهب أهل البيت تستفحل يوما بعد آخر . لذا عقد الشيخ المفيد مجلسا للمناظرة ، ناظر فيه العلماء فأفحمهم ، واهتدى على يديه الجم الغفير . فكان رضوان الله عليه قد اولى اهتماما كبيرا بعلم الكلام ، سواء باللسان أم بالقلم .


ومن المواضيع الكلامية التي اعطاها اهتماما كبيرا هو موضوع الامام المهدي واحواله وظهوره وطول عمره و . . . فكان يرد الشبهات ويثبت عقائد الشيعة بإمام زمانهم بمناظراته ودرسه وكتاباته مستقلا وضمنا : فمن الذى كتبه مستقلا :

( 1 ) كتاب الغيبة .

- ص 19 -

ذكره النجاشي : 401 ، وذكر الطهراني في الذريعة 16 : 80 كتاب الغيبة الكبير للمفيد .

( 2 ) المسائل العشرة في الغيبة . ذكره النجاشي : 399 ، وهو هذا الكتاب الذي أقدمه بين يدي القارئ العزيز ، يأتي التفصيل عنه .

( 3 ) مختصر في الغيبة . ذكره النجاشي : 399 .

( 4 ) النقض على الطلحي في الغيبة . ذكره النجاشي : 400 .

( 5 ) جوابات الفارقيين في الغيبة . ذكره النجاشي : 400 .

( 6 ) الجوابات في خروج الامام المهدي عليه السلام . ذكره النجاشي : 401 . وذكر الطهراني في الذريعة 16 : 80 أن للشيخ المفيد كتاب الجوابات في خروج المهدي - وذكر أنه موجود - ثلاث مسائل .

والظاهر ان كليهما كتاب واحد . وذكر ايضا ان الثلاث مسائل هي :

( أ ) من مات ولا يعرف امام زمانه .

( ب ) لو اجتمع لامام عدد اهل بدر . واحتمل ان يكون هذا هو النقض على الطلحي، لانه يعبر في اثنائه عن السائل بالعمري

( ج ) السبب الموجب لاستتار الحجة . والمطبوع من الجوابات - الذي طبع ضمن عدة رسائل للمفيد طبع مكتبة المفيد - أربع رسائل ، هي :

- ص 20 -

( أ ) صفحة 383 - 388 ، شرح فيه حديث من مات وهو لا يعرف امام زمانه . . .

( ب ) صفحة 389 - 394 ، أول الرسالة : حضرت مجلس رئيس من الرؤساء فجرى كلام في الامامة فانتهى في القول في الغيبة . . .

( ج ) صفحة 394 - 398 ، أول الرسالة : سأل بعض المخالفين فقال : ما السبب الموجب لاستتار امام الزمان وغيبته التي طالت مدتها . . . ؟

( د ) صفحة 399 - 402 ، أول الرسالة : سال سائل من الشيخ المفيد فقال : ما الدليل على وجود الامام صاحب الغيبة ، فقد اختلف الناس في وجوده اختلافا ظاهرا . . . ؟

وللتفصيل راجع الذريعة 5 : 195 ، 20 : 388 ، 390 و 395 ، 16 : 80 - 82 . ومن الذي كتبه ضمنا :

( 1 ) الايضاح في الامامة . احال في عدة مواضع عليه في هذا الكتاب : الفصول العشرة ، وعبر عنه بالايضاح في الامامة والغيبة .

( 2 ) الارشاد في معرفة حجج الله على العباد . ذكر فيه فصلا خاصا عن الامام الحجة وغيبته .

( 3 ) العيون والمحاسن . له فيه كلام في الغيبة .

( 4 ) الزاهر في المعجزات . تطرق فيه إلى معجزات الانبياء والائمة ومنهم الامام الحجة المنتظر . وكذا بحث عن الامام المهدي عليه السلام في بقية كتبه المؤلفة في الامامة والتاريخ والعقائد .

- ص 21 -

( 4 ) صلة الشيخ المفيد بالناحية المقدسة عند وقوع الغيبة الكبرى انقطعت النيابة الخاصة وكذب من ادعى البابية ، وصارت النيابة عامة للفقهاء العدول . وهذا لا يدل على عدم إمكان رؤية الامام في الغيبة الكبرى والتشرف بخدمته ، حتى مع معرفة المشاهد له في حال الرؤية ، لان الذي نقطع بكذبه هو ادعاء الباب والنيابة الخاصة .


قال الشيخ المفيد في هذا الكتاب الفصول العشرة : فاما بعد انقراض من سميناه من اصحاب أبيه وأصحابه عليهم السلام ، فقد كانت الاخبار عمن تقدم من أئمة آل محمد عليهم السلام متناصرة : بانه لا بد للقائم المنتظر من غيبتين ، إحداهما أطول من الاخرى ، يعرف خبره الخاص في القصرى ، ولا يعرف العام له مستقرا في الطولى ، إلا من تولى خدمته من ثقاة اوليائه ، ولم ينقطع عنه إلى الاشتغال بغيره ( 1 ) .


فما ذكره الشيخ المفيد من الحديث صريح بان في الغيبة الكبرى المعبر عنها بالطولى يمكن أن يعرف خبره من تولى خدمته من ثقاة أوليائه ولم ينقطع عنه إلى الاشتغال بغيره .

إذا عرفت هذا فقد روى الشيخ الطبرسي توقيعين وردا من الناحية المقدسة إلا الشيخ المفيد ، قال : ذكر كتاب ورد من الناحية المقدسة حرسها الله ورعاها في أيام بقيت من صفر سنة عشرة واربعمائة على الشيخ المفيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان
 

 

* هامش *

  

( 1 ) الفصول العشرة : 82 من طبعتنا هذه . ( * )

 

 

- ص 22 -

قدس الله روحه ونور ضريحه ، ذكر موصله أنه يحمله من ناحية متصلة بالحجاز ، نسخته : للاخ السديد والولي الرشيد الشيخ المفيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان أدام الله إعزازه ، من مستودع العهد المأخوذ على العباد . . .
 

وجاء في اخر التوقيع : نسخة التوقيع باليد العليا على صاحبها السلام : هذا كتابنا إليك أيها الاخ الوفي والمخلص في ودنا الصفي ، والناصر لنا الوفي ، حرسك الله بعينه التي لا تنام ، فاحتفظ به ، ولا تظهر على خطنا الذي سطرناه بماله ضمناه أحدا ، واد ما فيه إلى من تسكن إليه، وأوص جماعتهم بالعمل عليه إن شاء الله، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين ( 1 )
 

وقال الطبرسي أيضا يروي التوقيع الثاني : وورد عليه كتاب آخر من قبله صلوات الله عليه يوم الخميس الثالث والعشرين من ذي الحجة سنة اثنتي عشرة واربعمائة ، نسخته : من عبد الله المرابط في سبيله الى ملهم الحق ودليله . . . وجاء في آخر

التوقيع : وكتب في غرة شوال من سنة اثنتي عشرة واربعمائة نسخة التوقيع باليد العليا صلوات الله على صاحبها : هذا كتابنا إليك أيها الولي الملهم للحق العلي ، بإملائنا وخط ثقتنا ، فاخفه عن كل أحد ، واطوه ، واجعل له نسخة تطلع عليها من تسكن إلى أمانته من أوليائنا شملهم الله ببركتنا إن شاء الله ، الحمد لله والصلاة على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين ( 2 ) .
 

 

* هامش *

  

( 1 ) الاحتجاج 2 : 495 - 498 .
( 2 ) الاحتجاج 2 : 498 - 499 . ( * )

 

 

- ص 23 -

وروى هذين التوقيعين يحيى بن بطريق في رسالة نهج العلوم إلى نفي المعدوم كما حكي عنه ، وزاد عليهما توقيع آخر لم تصل إلينا صورته ( 1 ) .

وعند التأمل في التوقيعين الواصلين إلينا نستطيع أن نجزم بأنهما لا يفيدان النيابة الخاصة أو البابية ، بل شانهما شان من يرى الامام في غيبته الطولى ويعرفه ، ولا يفهم من الاحاديث المكذبة لرؤيته إلا النيابة الخاصة .


والذي يزيدنا اطمئنانا بهذين التوقيعين ما ذكره الطبرسي في مقدمة كتابه الاحتجاج : ولا ناتي في اكثر ما نورده من الاخبار باسناد : إما لوجود الاجماع عليه . أو موافقته لما دلت العقول إليه . أو لاشتهاره في السير والكتب بين المخالف والمؤالف .


إلا ما أوردته عن أبي محمد الحسن العسكري عليه السلام ، فانه ليس في الاشتهار على حد ما سواه ، وإن كان مشتملا عل مثل الذي قدمناه ، فلاجل ذلك ذكرت اسناده في أول جزء من ذلك دون غيره ، لان جميع ما رويت عنه صلوات الله عليه إنما رويته بإسناد واحد من جملة الاخبار التي ذكرها عليه السلام في تفسيره . . . ( 2 )


فالتوقيعان اللذان رواهما بدون ذكر الاسناد لا يخلوان من ثلاثة وجوه : وجود الاجماع عليهما ، موافقتهما لما دلت العقول إليه ، اشتهارهما في السير والكتب بين المخالف والمؤالف . وهذه الدقة الموجودة عند الطبرسي في روايته ، ووثاقة الطبرسي عند الكافة تعطينا اطمئنانا لقبول التوقيعين .
 

 

* هامش *

  

( 1 ) معجم رجال الحديث 17 : 208 - 209 . ( 2 ) الاحتجاج 1 : 14 . ( * )

 

 

- ص 24 -

والذي يزيدنا اطمئنانا ايضا بهذين التوقيعين ، ما ذكره المحدث البحراني في اللؤلؤة بعد ما نقل أبياتا في رثاء الشيخ المفيد منسوبة لصاحب الامر وجدت مكتوبة على قبر الشيخ المفيد : وليس هذا ببعيد بعد خروج ما خرج عنه عليه السلام من

التوقيعات للشيخ المذكور المشتملة على مزيد التعظيم والاجلال . . . ثم قال : هذا وذكر الشيخ يحيى بن بطريق الحلي - وقد تقدم - في رسالة نهج العلوم إلى نفي المعدوم [ المعروفة بسؤال أهل حلب ] طريقين في تزكية الشيخ المفيد :

احدهما : صحة نقله عن الائمة الطاهرين ، بما هو مذكور في تصانيفه من المقنعة وغيرها . . .وأما الطريق الثاني في تزكيته : ما ترويه كافة الشيعة وتتلقاه بالقبول : من ان صاحب الامر - صلوات الله وسلامه عليه وعلى آبائه - كتب إليه ثلاثة كتب

، في كل سنة كتابا ، وكان نسخة عنوان الكتاب : للاخ السديد . . . وهذا أوفى مدح وتزكية وأزكى ثناء وتطرية بقول إمام الامة وخلف الائمة ، انتهى ما في اللؤلؤة ( 1 ) .


اقول : وكلامه صريح ان التوقيعين مجمع عليهما ، ونستنتج من كلامه أيضا أن ما ذكره الطبرسي في مقدمة الاحتجاج - من ذكر الاسباب التي دعته إلى عدم ذكر السند للاحاديث التي يرويها - ان التوقيعين من قسم الاحاديث التي انعقد الاجماع عليها ، لهذا لم يذكر سندهما . وإن كان بعض المتأخرين قد شكك في هذين التوقيعين ، لكن الاطمئنان الحاصل عند التأمل فيهما كاف في المقام ، والله العالم .

 * هامش *  

( 1 ) لؤلؤة البحرين : 363 - 367 ، وراجع حياة ابن بطريق في هذا الكتاب أيضا : 283 ، ووفاة ابن بطريق سنة 600 . ( * )

 

 

- ص 25 -

وقال ابن شهر آشوب في معالمه : ولقبه الشيخ المفيد صاحب الزمان صلوات الله عليه ، وقد ذكرت سبب ذلك في مناقب آل أبي طالب ( 1 ) . والظاهر أن المراد من عبارته " ولقبه الشيخ المفيد صاحب الزمان " ، ما ورد في التوقيع : للاخ السديد والوفي الرشيد الشيخ المفيد .


وأما ما احال به على المناقب ، فهو غير موجود في المناقب المطبوع وفي نسخه المتوفرة لدينا والنسخ التي اعتمدها المحدث المجلسي والنوري ، لان كل هذه النسخ ناقصة غير موجود فيها البحث عن صاحب الامر عليه السلام .


وشكك السيد الخوئي في هذا ، بناء على أن تسميته بالمفيد كانت من قبل علي بن عيسى الرماني حيث قال له بعد مناظرة : أنت المفيد حقا ، وكون التوقيع صادرا في أواخر حياة الشيخ المفيد وانما لقب الشيخ المفيد في عنفوان شبابه ( 2 ) .


وبناء على صدور هذين التوقيعين من الناحية المقدسة ، نستطيع أن نصل إلى الصلة العميقة بين هذا الشيخ المفيد وبين امام زمانه الحجة المنتظر ، لما فيهما من مدح وثناء عميقين من قبل الناحية المقدسة لهذا الشيخ الذي اوقف عمره للذب عن هذه الطائفة المظلومة .


فورد في التوقيع الاول من الناحية للشيخ المفيد من المدح : للاخ السديد ، والولي الرشيد ، الشيخ المفيد . . . سلام عليك أيها الولي المخلص في الدين، المخصوص فينا باليقين . . .ونعلمك ادام الله توفيقك لنصرة الحق ، واجزل مثوبتك على نطقك عنا بالصدق . . . هذا كتابنا إليك ايها الولي ، والمخلص في ودنا الصفي، والناصر لنا الوفي، حرسك الله بعينه التي لا تنام . . .

 

* هامش *

  ( 1 ) معالم العلماء : 113 رقم 765 .
( 2 ) معجم رجال الحديث 17 : 209 - 210 .
( 3 ) الاحتجاج 2 : 497 - 498 . ( * )  

 

- ص 26 -

وفي الثاني : سلام عليك ايها الناصر للحق الداعي إليه بكلمة الصدق ، . . . ونحن نعهد إليك أيها الولي المخلص المجاهد فينا الظالمين ، أيدك الله بنصره الذي أيد به السلف من اوليائنا الصالحين . . .


هنها كتابنا اليك أيها الولي الملهم للحق العلي . . . ( 1 ) وكفى بهذا عزا وفخرا للشيخ المفيد ، وهو أهل لذلك .

 

 * هامش *  

/ 0 نظر / 11 بازدید